المنبه العادي يرن في دقيقة واحدة ثابتة، أيا كانت حالتك في تلك اللحظة. أما المنبه الذكي فيعمل ضمن نافذة، من 06:30 إلى 07:00 مثلا، ويوقظك داخلها حين يبدأ جسمك بالاستيقاظ. وتسمى هذه الفترة في التطبيق «نافذة الاستيقاظ». ولمن يبحث عن منبه يوقظه في النوم الخفيف: منبه التطبيق لا يخمن مراحل النوم، بل يتبين من نبضك أن جسمك بدأ يستيقظ فعلا.
كيف تعمل نافذة الاستيقاظ
ليوقظك المنبه في لحظة أسهل قبل نهاية النافذة، يقرأ التطبيق نبضك من ساعة على معصمك أو حزام نبض على صدرك، عبر Bluetooth. فيوقظك حين يبدأ جسمك بالاستيقاظ داخل النافذة، وإن لم يحدث ذلك، رن في نهايتها.
للنافذة نوعان. «ليس بعد الموعد»: قد يرن المنبه أبكر، لكنه لا يرن أبدا بعد الموعد الذي ضبطته. «حول الموعد»: تفتح النافذة قبل موعدك بقليل وتغلق بعده بقليل، للصباحات التي تحتمل شيئا من المرونة.
ومن حين إلى آخر يقترح التطبيق توسيع النافذة قليلا، لتشمل نهاية دورة نوم. ولا تتغير إلا بموافقتك.
نافذة الاستيقاظنصف ساعة، ولا رنين بعد السابعة.بيانات للمثال
اقتراح بتوسيع النافذةربع ساعة إضافية، بموافقتك فقط.بيانات للمثال
المنبه يرن مهما حدث
الرنين لا يعتمد على جهاز، ولا على Bluetooth، ولا على أن يكون التطبيق مفتوحا. فالمنبه مسجل في نظام أندرويد نفسه، لذلك يرن حتى مع إغلاق التطبيق، وبعد إعادة تشغيل الهاتف.
ويرن في الوضع الصامت ووضع الاهتزاز ومع كتم الإشعارات، ويظهر فوق شاشة القفل دون رمز أو بصمة. وإن تعذر تشغيل نغمة، حلت محلها نغمة أخرى، والاهتزاز يعمل مستقلا عنها احتياطا.
المنبه الجديد لا يتكرر قبل اختيار أيامه. ولا يمكن ضبط منبهين على الدقيقة نفسها في اليوم نفسه، حتى لا يضبط المنبه نفسه مرتين سهوا. والمنبه المحذوف خطأ يمكن استرجاعه خلال ثوان من حذفه.
منبه يذكر سبب نهوضك
حين يكون في تقويمك موعد مبكر، يقترح التطبيق متى يكون النهوض ومتى يكون النوم. والمنبه المضبوط بهذه الطريقة يعرض عند رنينه: «التقويم: حدث الساعة 08:00». ويمكن إظهار اسم الحدث أيضا، مثل «التقويم: اجتماع الفريق الساعة 08:00»، لكن الاسم يظهر عندها على شاشة القفل كذلك.
والاقتراح لا يحرك أي منبه موجود، والتطبيق يقرأ تقويمك فقط، ولا يكتب فيه أبدا.
استيقظت قبله؟
إذا استيقظت قبل المنبه، فقد يسأل التطبيق هل يلغى منبه اليوم. مجرد سؤال: لا يلغى المنبه من تلقاء نفسه أبدا.
مكان بين أوائل المختبرين
التطبيق ليس على Google Play بعد. وإلى أن يصل، نبحث عن مختبرين لديهم هاتف بأندرويد 12 أو أحدث، يجربون التطبيق قبل غيرهم ويخبروننا بصراحة بما ينقصه.